فيديو ..”محمد” دفع حياته ثمنا لشهامته بأبو النمرس.. دافع عن امرأة وزوجها فقتله الجانى بعد مرور 3 سنوات.. والدته: “مراد” حرمنى منه بـ 4 رصاصات..وشقيقه : الجانى ارتكب الجريمة في وضح النهار وقلوبنا محروقةمنشور بواسطة : بتاريخ : 13 فبراير، 2020




داخل محل سوبر ماركت، بمدخل قرية منيل شيحة، بأبو النمرس، يقف “محمد عبد الحى” شاب في مقتبل عمره، يتابع حركة رواد المحل، يحلم بتطوير مشروعه الصغير، وأن يتحول من سوبر ماركت إلى سلسلة محلات، يتذكر ابنته الصغيرة التي رزقه الله بها منذ أيام، وابنته الكبرى “لمى” ذات الثلاث سنوات  والتى تنتظره دائما بمدخل المنزل حاملا لها الحلوى التي تطلبها منه دائما، وأمه التى تحيطه بدعواتها خلال توديعه أثناء خروجه للعمل يوميا.



وأثناء تواجده فى داخل محله فوجئ بشخص يقف أمام مدخل السوبر ماركت شاهرا سلاحا ناريا، وبإقتراب ذلك الشخص منه تبين أنه “مراد” الحداد، إبن قريته الذى جمع بينهما خلاف منذ 3 سنوات مضت، يصوب “مراد” سلاحه تجاهه، ثم يطلق الرصاص عليه، يسقط “محمد” غارقا في دمائه، وخلال لحظات كانت روحه قد فارقت جسده، تاركا خلفه أحلاما لم تتحقق، وطفلتين يتامى، وزوجة ترملت، وأم قدر لها أن ينزف قلبها على فراق ابنها الأكبر.


 


والدة “محمد” تحدثت عن الجريمة التي استهدفت ابنها فقالت لـ” اليوم السابع” ” كل ذنب ابنى إنه دافع عن ناس بتتعرض للضرب من المتهم وأسرته، كل ذنبه إنه كان شهم وحاول يحمى الناس المعتدى عليها، وكان يتلقى رسائل تهديد من المتهم، وبالرغم من عدم تورطه فى أى خلافات مع القاتل، إلا أنه قرر قتله”

ابنة الضحية الصغرى
ابنة الضحية الصغرى


 

ابنة الضحية الصغيرة
ابنة الضحية الصغيرة


 

ابنة الضحية وشقيقه
ابنة الضحية وشقيقه


 

ابنة الضحية
ابنة الضحية


 

إغلاق المحل بعد الجريمة
إغلاق المحل بعد الجريمة


 

الضحية وأحد اصدقائه
الضحية وأحد اصدقائه


 


أضافت والدة الضحية ” المتهم أطلق 4 رصاصات على ابنى في المحل الذى يديره بقرية منيل شيحة، أنهى حياته فى لحظة ومن غير أسباب، الخلاف مضى عليه 3 سنوات، ولا يوجد أى خلاف جديد بينهما، ما أتمناه الأن هو القصاص من القاتل، وأن يٌقتل كما قتل ابنى، الجانى تسبب في حرق قلبى، وحول زوجة محمد إلى أرملة، وطفلتيه إلى أيتام، الكبيرة عمرها 3 سنوات، والصغيرة لا يتعدى عمرها 12 يوما، أنا مش مسامحة فى حق ابنى، واحتسبه عند الله شهيدا.


 


ومن جانبه قال “محمود شقيق المجنى عليه “محمد كان بمثابة والدى وليس شقيقى الأكبر فقط، كان ضهرى وسندى في الحياة، مسئولا عن رعايتى ورعاية والدتى وشقيقاتى، شاب طيب السيرة، وحسن الخلق، يدير سوبر ماركت بمشاركة شخص آخر، يوم الحادث فوجئت بأحد الأشخاص يخبرنى أن محمد تعرض لإطلاق نار، فأسرعت إلى المكان واكتشفت مقتله، أطلق عليه ” مراد” الرصاص أثناء وجوده بالسوبر ماركت”.


يضيف شقيق الضحية “محمد” لم يكن لديه أى خلاف مع القاتل، سوى أن شقيقى كان يسير بالقرية، وشاهد المتهم وآخرين يعتدون على ربة منزل وزوجها، بسبب خلافات بينهم، لا دخل لـ”محمد” بها، إلا أن شهامته دفعته للتدخل للدفاع عنهما، لكنه تعرض للاعتداء على يد المتهم، فحرر محضرا بواقعة الاعتداء عليه لحفظ حقه، وتعرض عقب ذلك لاعتداء ىخر من جانب المتهم وأنصاره، لكنه فضل عدم تحرير محضر، حيث كان يرغب فى إنهاء الخلاف، للابتعاد عن المشاكل، وفى نهاية الأمر قرر المتهم تصفيته وإنهاء حياته دون ذنب، بالرغم من مرور وقت طويل على تلك الخلافات”.


تابع شقيق المجنى عليه حديثه ” المتهم وصل به إجرامه إلى أنه قرر قتل شقيقى في وضح النهار، وأمام عدد كبير من المواطنين، حيث توجه إلى المحل، وبصحبته أشخاص أخرين لتأمينه، ثم أطلق الرصاص تجاه “محمد” وفر هاربا بواسطة توك توك كان ينتظره”


وفى نهاية حديثه قال شقيق القتيل ” إحنا مصدومين من اللى حصل، “مراد” القاتل لو سألت عليه القرية كلها هتعرف إجرامه، واللى يهمنى دلوقتى اللى قتل اخويا ورمل زوجته، ويتم طفلتيه، ينال عقوبة مناسبة لجرمه، وأن يكون الإعدام هو الجزاء المناسب له، لأنه قتل نفس بدون وجه حق، إحنا قلوبنا محروقة على “محمد”.

المتهم
المتهم


 

المجنى عليه وابنته
المجنى عليه وابنته


 

المجنى عليه
المجنى عليه


 

المحل الذى شهد الجريمة
المحل الذى شهد الجريمة


 

جنازة المجنى عليه
جنازة المجنى عليه


 

حزن زوجة الضحية
حزن زوجة الضحية


 

زوجة الضحية وابنته
زوجة الضحية وابنته


 

زوجة الضحية وطفلته
زوجة الضحية وطفلته


 

شقيق المجنى عليه
شقيق المجنى عليه


 

محل الضحية بقرية منيل شيحة
محل الضحية بقرية منيل شيحة


 

محمد المجنى عليه
محمد المجنى عليه


 

والدة الضحية تروى تفاصيل الحادث
والدة الضحية تروى تفاصيل الحادث


 

والدة المجنى عليه
والدة المجنى عليه


 

والدة لاضحية
والدة لاضحية



رابط المصدر

أخبار عاجلة

ابو النمرسالقتلشهيد الشهامهقتل شاب فى ابو النمرس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *